القائمة الرئيسية

الصفحات

• حفلة عمرو دياب في الأردن تثير الجدل.. ونائب اردني يطالب بالغائها لأنها "ضد الدين"!!


     يتذّكر الفنان عمرو دياب بكل فخر ، ان اولى الحفلات التي أحياها في الأردن كانت قبل 30 عاماً، وكان هو في بداية إنطلاقته الفنية.. ويستعد الهضبة حالياً لإحياء حفل جديد في منطقة العقبة بالأردن ، بعد ثلاثين سنة من تواصله الدائم مع جمهوره هناك والذي لم يخذله يوماً، حيث علاقة الحب بين الطرفين انتقلت من الآباء الى أبنائهم!
    الحفل المقبل لـ"دياب" في مدينة العقبة المطلة على البحر الأحمر، نفدت تذاكرها قبل شهر من موعدها، رغم ان عدد المقاعد تبلغ 4000 مقعد، وأسعار التذاكر تتراوح بين 85 – 300 دينار (حوالى 120- 425 دولار). 
     وتأتي الحفلة في إطار حملة "الهوى جنوبي" التي أطلقتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وذلك بهدف تنشيط السياحة المحلية وتشجيع الزوار للقدوم إلى العقبة .وقد أثارت الأرقام المعلنة عن اسعار التذاكر ، حفيظة عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبروا أنه مبالغ فيها، وقال البعض إن الأسعار الباهظة لا تتفق والحالة المعيشية لكثير من الأردنيين. وقد تدفع السلطات لزيادة الضرائب، بما أن "لدى الأردنيين الكثير من الأموال لينفقوها على الحفلات". علماً ان للحفل جوانب إيجابية لم يراها المنتقدون مثل تنشيط السياحة في الأردن.
    وكان لنقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب تعليق على الامر ، فأكد ان النقابة لا تتدخل في مسألة تحديد قيمة التذاكر لأي حفل يقيمه أي فنان عربي أو أجنبي على أراضي المملكة، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام أردنية. . مضيفاً أن قانون النقابة يسمح بتقدير قيمة أجر الفنان والحصول على نسبة من العقد في مقابل السماح للفنان بإقامة الحفلات في المملكة.
    وعلى إثر الجدل الذي اثاره الحفل على مواقع التواصل الاجتماعي ، طالب نائب في البرلمان الاردني وزير الداخلية الاردني مازن الفراية، بإلغاء الحفل. وقال في كتاب رسمي، إن الحفل يشكل مخاطرة صريحة لدين الدولة والقيم المجتمعية، إضافة إلى أنها تشكل مخالفة وخرقاً واضحاً لأوامر الدفاع وتجاوزاً وتعدياً على كافة الضوابط والاشتراطات الصحية والتدابير الصحية المعمول بها، حسبما ذكرت صحيفة "الغد" الأردنية.